أبرز تقرير لموقع "واللاه" العبري أسباب غياب مصر عن المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة.
ولم تتضمن قائمة الدول المشاركة في القوة، التي أُعلِن عنها خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن في الأسبوع الماضي، اسم مصر، التي اقتصر دورها على تدريب قوات الشرطة الفلسطينية فقط.
وتُعدّ قوة الاستقرار الدولية في غزة أحد أبرز بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي بدأ منتصف الشهر الماضي. إلا أنها لم تُفعّل بعد، على الرغم من إنشاء العديد من الهيئات التنفيذية، مثل مجلس السلام، الذي يُشرف على القطاع بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولجنة إدارة قطاع غزة.
مصر تتولى تدريب الشرطة الفلسطينية
وخلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن يوم الخميس، صرّح قائد القوات الدولية في قطاع غزة، جاسبر جيفرز، بأن الدول الخمس التي تعهدت بالمشاركة في تعزيز قوة الأمن الدولية في القطاع هي: إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، مضيفًا أن مصر والأردن تعهدتا بتدريب ضباط الشرطة.
ووفقًا لمصادر عسكرية ودبلوماسية مصرية تحدثت لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن القاهرة ترغب في تحديد دورها في آليات العمل في غزة وتفاعلاتها مع الفلسطينيين بشكل واضح، حتى لا تجد نفسها في مواجهة "فصائل المقاومة" في غزة.
الاصطدام بالمقاومة الفلسطينية
وأوضح خبير عسكري للصحيفة أن "هناك فرقًا بين مهمة حفظ السلام ومهمة فرض السلام"، مشيرًا إلى أنه "إذا كان الهدف هو فرض السلام، فقد يؤدي ذلك إلى تدخل عسكري ضد عناصر المقاومة الفلسطينية، وهو ما لا ترغب فيه القاهرة".
وأضاف أن "مهمة قوة الاستقرار الدولية لا تزال غير واضحة، وترغب القاهرة في الانتظار حتى يتم تحديد وظائف وآليات هذه القوة".
وأشار إلى أن "مصر لم تتخلَّ عن دعمها للفلسطينيين في غزة، حيث تتراوح أنشطتها بين الدعم السياسي من خلال استضافة اللجنة الفنية، والدعم الأمني من خلال تدريب ضباط الشرطة الفلسطينية، وجهود الإغاثة الإنسانية من خلال المساعدات المقدمة يومياً لسكان قطاع غزة".
وعزا عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير يوسف الشرقاوي، عدم إعلان مصر مشاركتها في قوة حفظ السلام إلى غياب الضمانات اللازمة. ووفقًا له، ينبع ذلك من عدم تحديد الآليات التشغيلية، وكيفية تنفيذ وظائفها ومهامها، ونوع التسليح الذي ستحمله، وكيفية تواصلها مع الشعب الفلسطيني.
https://news.walla.co.il/item/3818561

